كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٢

41/ 2

أي لم يتكلّم. وقال:

مر

بينا الفتى في نعيم العَيْشِ حَولَهُ دَهر فأمسى به عن ذاك مزبونا

وتقول: أخَذْتُ زبني من هذا الطعام: أي حاجتي.

والزبانية واحدها زبنية: وهو كلُّ متمردٍ من إنس أو جن. يُقالُ: فلانٌ زِبنيَّةٌ

عفرية. قال حسان: (1)

زبانية حول أبياتهم وحُورٌ لدى الحَرْبِ في المعمعة والعامة تقول: فلان زبون، بمعنى المستضعف المستقل الأبله، ولا وجه لقولهم. وقولهم: زعف فلان فهو مزعف

أي دنا من الموت. قال (2):

فأصبح من (3) حيث التقينا شريدُهُم قتيلاً ومكتوف اليدين مُرْعَفٌ

أي دنا مِنَ الموت.

زَعَبَ

30

زَعَبتُ القربةَ زَعباً: إذا ملأتها، وقيل: إذا حملتها مملوءة. والزعب: الدفع، ومنه

الحديث وأَزْعَبُ لكَ زَعْبَةً مِنَ المال (4) أي أعطيك دفعة من المال.

ويقالُ: جَاءَ سَيْلٌ يَرْعَبُ: أَي يتدافَعُ.

ويرعب الوادي، بالراء، أي: يملأه.

زکم

يُقالُ: زَكَمَ فلانٌ بِنُطْفَتِهِ: أَي رَمَى بها.

(1) ديوانه 262 (تحقيق البرقوقي).

(2) هو الفرزدق، ديوانه 29/ 2 (ط) بيروت) وفيه ومزعف.

(3) في (ن): في.

(4) غريب الحديث لأبي عبيد 64/ 1.

192

١٬٥٣٦ / ٣٬٣٥٣