كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩٣

ويقالُ: رُكمة أبيه، مثل عُجْزَة أبيه: يعني آخِرَ وَلَدِ أبيه. والرحمة من الزكام. رجل مركوم.

زَجَمَ)

يقالُ: ما تَكَلَّمَ فلانٌ بِرَجمةٍ أي بنبسةٍ وبِنَبْسَةِ كلمة. ويُقالُ: رَجَمَ رَحِمَةً إِليه: إذا

ألقى كلمة إليه (من سَبَب الأسرار) (2).

1

زب (3)

الريبُ: مَصْدَرُ الأزب، وهو كثرة الشعرِ على الذراعين والحاجبين والعنق،

والجمع الزب.

وَرَجُلٌ أَرَبُّ وامرأة (رَبَّاء]، وسُمِّيت الزباء بذلك لأنها كانت شعرة البدن.

ويقال: جاء بالداهية الزباء: أي العظيمة.

وَجَرَب () أرب: يريدون كثير القنا، جعله كالشعر على الجَسَد. وبعير أَرَبُّ:

ير الوبر. والرُّبُّ بِلُغَةِ اليَمَنِ: اللحية. قال: (4)

فَقَاضَتْ دموع المحمين بغيرة على الرب حتى الرب في الماء خامس دُمُوعُ الجَحْمَتين

والتزبب في الكلام التزيد.

والزبيبةُ: قُرحَةً تَخْرُجُ في اليد وتُسمى: العرفة.

(1) قابل بكتاب العين (زجم).

(2) ما بين القوسين في كتاب العين أو سبباً من الأسباب.

(3) قابل بكتاب العين (زب).

(*) في (ن): وحرب.

(4) البيت في كتاب العين. (زب)، وتهذيب اللغة (زب) ولسان العرب (زبب) بلا عزو.

193

١٬٥٣٧ / ٣٬٣٥٣