كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

ألا يا حماماتِ اللوى عُدْنَ عَودَةٌ فإني إلى أصو [اتِكُنَّ حزينُ فَعُدْن، فَلَمّا عُدْنَ كِدْنَ يُمتني وكدت بأسراري لهن أبينُ فلم تَرَ عَيْنِي مِثْلَهُنَّ حمائماً بَكَيْنَ وَلَمْ تَدمع لهنَّ عُيونُ

وله أيضاً (1):

لقد هتفت في جنح ليلٍ حَمَامَةٌ على فني تبكي وإنّي لنائم فَقُلْتُ اعتذاراً عند ذاك وإني لِنَفْسِي فيما قد أتيتُ للايم الزعم أني عاشيق ذو صَبَابَة بليلى، ولا أبكي، وتبكي الحمائم؟ كَذَبْتُ وبيت الله، لو كنتُ عاشقاً لما سبقتني بالبكاء الحمائم وقال أبو كبير (2):

ألا يا حمام الأيك، الْفُكَ حاضر وغُصْكَ مياد فيمَ تَنُوحُ [أفق، لا تنح من غيرِ شَيْءٍ فإنني بكيت زماناً والفؤاد صحيح) (3)

وقال آخر (4):

حمامة بطن الواديين ترنمي سَقَاكِ من الغد الغوادي مطيرها

(1) الأبيات في ديوانه ص 184) عالم الكتب)؛ والحيوان 206/ 3؛ والأبيات في ديوان نصيب، ص 124. (2) هو أبوكبير الهذلي كما في نثار الأزهار، ص 79؛ ثم نسب البيتين إلى أبي بكر في ص 83؛ وفي المبرد 124/ 3 نسبا لعوف بن محلّم، وصحح المرصفي نسبتهما إلى أبي كبير الهذلي، وليسا في ديوانه؛

و بلا نسبة في الزهرة 329/ 1. (3) ما بين المعقفين من الحاشية.

(4) ينسب للشماخ، وهو في ملحق ديوانه، ص 438، 440؛ وفي المقاصد النحوية 86/ 4؛ ولقيس بن الملوح في ديوانه، ص 109؛ ولتوبة بن الحمير في الأمالي 88/ 1؛ والأغاني 198/ 11؛ والدرر 154/ 1؛ والشعر والشعراء 453/ 1؛ وبلا نسبة في شرح الأشموني 403/ 2؛ والمقرب 129/ 2؛ وهمع الهوامع 51/ 1.

95