الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٦و قال آخر (1):
وقد هاجني نَوح قُمريَّةٍ طَرَوبِ العَشِي، هَتَوفِ الضُّحَى
و قال آخر (2):
وَمَا هَاجَ هذا الشوق إلا حمائم لهن بساق رنّة وعويل تجاوبن في عيدانة مرجحة من السدر، رواها المصيف مسيل تطربتني حتى بكيتُ وإِنما يَهِيجُ هَوى جُمْل علي قليلُ تطربنني معناه: استخففنني. والعيدانة: شجرة صلبة قوية لها عروق نافذة إلى الماء. قال الشاعر (3):
اصبر عتيق فإنَّ القوم أعجلهم بواسق النَّخْلِ أَبْكاراً وَعَيْدَانا
والعيدان: جمع عَيْدَانَة.
وقال أبو تمام (4):
3
هن الحمام، فإن كسرت عيافةً من حائِهِنَّ، فَإِنَّهُنَّ حِمَامُ لا تنشجَنَّ (ه) لها، فإن بُكاءها ضَحِك، وإِنَّ بكاءَكَ استغرام
وقال جميل (6):
أَإِن هَتَفَتْ وَرقاءُ ظَلْتَ سَفَاهَةٌ تُبكي على جُمْلٍ لِوَرَقَاءَ تَهْتِفُ؟
(1) هو جهم بن خلف كما جاء في الحيوان 199/ 3، 201. (2) الأبيات بلا نسبة في الزاهر 165/ 1؛ ولبعض الأعراب في الأضداد، ص 103؛ والبيت الثاني في تاج
العروس عود بلا نسبة.
(3) البيت بلا نسبة في الزاهر 165/ 1؛ وعجزه في اللسان: عود بلا نسبة.
(4) البيتان في ديوانه 152/ 3.
(ه) في الأصل: تشجين، وهو تصحيف، وما أثبت من الديوان.
96
(6) ديوانه ص 132.
09/ 1