كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٣

والسفسير: السمسار (1).

والسَّفَر بَياضُ النّهار. أَسْفَرَ القومُ: أي أصبحوا. وفي الحديث: «أسفروا بالفَجرِ

فإنه أعظم للأجر» (2).

ويُقالُ: سَفَرَ وَجْهُ فُلان: إِذا أَضَاءَ وأَشْرَقَ.

والسُّفُورُ: سَفَرَت (3) المرأة نقابها عن وجهها: أي كشفته. قال توبة بن الحمير (4): وكُنتُ إِذا ما جِيْتُ ليلى تبَرقَعَتْ لقد رابَني مِنْهَا الغَداةَ سُفُورُها

وذلك أن الجارية منهم لم تكن تسفر قبل التزويج.

:

ي کي

السيد (ه)

قال الضحاك السيد: الحليم. وروي عنه أيضاً أنه التقي. وقال قوم: هو الكريم على ربه. وقال قوم: هو الذي يفوق في الخَيرِ قَوْمَهُ. وقيل: الحَسَنُ الخلق. والسَّيِّدُ أيضاً: الرئيس الذي يَمْلِكُ أَمْرَهُمْ وينقادون له، يُقال

سيادة، قال (6):

آخر (7)

منه: سادَ يَسُودُ

أَتَطْمَعُ أنْ تَسُودَ ولا تغني وكيف يسود والدّعةُ البخيلُ

فإِنَّ سيادة الأقوام فاعلم لها صَعْدَاء مَسْلَكُها طويلُ

(1) في الأصل وفي (ن): المسمار وما أثبتناه من لسان العرب (سفسر). (2) تهذيب اللغة (سفر). والنهاية لابن الأثير 372/ 2. (3) في الأصل: سفر، وما أثبتناه من تهذيب اللغة (سفر).

(4) الشطر الثاني في كتاب العين (سفر) والبيت في ديوان مجنون ليلي 95 تحقيق فرحات)، وديوان توبة

66 (تحقيق خليل العطية). (5) قابل بالزاهر 123/ 1.

(6) ورد البيت الثاني في عيون الأخبار لابن قتيبة 226/ 1 (دار الكتب المصرية).

(7) البيت في الزاهر 123/ 1 بلا عزو، وفي مجاز القرآن لأبي عبيدة 127/ 1 وفي عيون الأخبار 293/ 1

منسوباً لأحد العبديين.

213

١٬٥٥٧ / ٣٬٣٥٣