الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٧و قال آخر (1):
وقال آخر:
لقد تركت فؤادك مُستحِنَا مُطَوَّقَةٌ على فَنَن تَغَنِّى يميل بها، وتركبه بلحن إِذا مَا عَن للمحزون أَنَّا
فما (2) يَحْزُنكَ أَيام تَوَلَّى تَذكرها، ولا طير أرنا
وهاتفين (3) بِشَجو، بعدما سَجَعَت ورق الحمام بترجيع وإرنان بانا على غصن بان في ذرى فتن مردان لحوناً ذات ألوان
وقال آخر:
وإن سَجَعَت هاجت لك الشوق سَجْعُها وَإِنْ قَرْقَرَت هَاجَ الهوى قَرْقَريرُها
ويقال لكل طائرٍ طَرِب الصوت: غَرِد.
وقال آخر (4):
وما ذاتُ طَوْقٍ فَوقَ خُوطٍ أَراكَةٍ إِذا قَرْقَرَت هَاجَ الهوى قَرْقَريرُها
و قال آخر (ه):
إِذا غَرَّدَ المكاءُ في غيرِ روضه فويل لأهل الشاءِ والحمراتِ ويُقال في حَمامِ الوَحشِ من القماري والفواخت والدباسي وما أشبه ذلك: قد
(1) في اللسان، لحن: هو يزيد بن النعمان الأشعري.
(2) هكذا في الأصل، وفي اللسان، لحن: فلا وهو الصواب.
(3) في الأصل: وما يفيق، وهو تصحيف، وما أثبت من اللسان/ لحن؛ والتاج: لحن.
(4) بلا نسبة في العين 214/ 1، 22/ 5؛ والتاج: سجع وقرر.
(5) البيت بلا نسبة في العين 391/ 4، 287/ 5؛ وجهمرة ابن دريد 172/ 3 ومعجم مقاييس اللغة 102/ 2، 344/ 5؛ وتهذيب اللغة 439/ 8، والمخصص 39/ 16؛ واللسان: مكا.
97