كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٩

قال مجاهد: المُطَهَّمة الحسان. ويُقالُ: المُعلَمَةُ بالسّيما.

ويقالُ: المرعيَّةُ، منه: أسمت الإبل وسامت. قال تعالى: فِيهِ تُسيمُونَ) (1).

وانشد أبو عبيدة (2):

وأَسْكَنُ ما سكَنْتُ ببطن وادٍ وأَطْعَنُ إِنْ طَعَنْتُ فلا أسيم

وفلان موسوم ب سُومٌ بالخير: أي عليه علامته، وكذلك الشر، قال: ومسر الخَيرِ موسوم به و مسر الشر موسوم بشر

وفلانةٌ ذاتُ ميسم وميسمُها: أثر الجمال، وقَدْ وَسُمَتْ وَسَامَةً. قال عمرو بن

كلثوم (3): طعائِنُ مِنْ بني جُشم بن بكر خَلَطن بميسم حَسَبَا (4) ودينا

سمِيُّ من المطر لأنه يَسمُ الأرض فيصير (5) فيها أَثَر من المطر.

وتَوَسَمْتُ في فُلانٍ خيراً: أي رأيتُ عليه أَثَرَهُ. قال (6):

تَوَسَّمْتُهُ لَما رَأَيْتُ مَهابةً عليه وقلتُ: المَرْءُ مِنْ آلِ هاشم

ويقال: سيما فلانٍ حُسنه أي علامته، من وسَمْتُ الشيء أسمُهُ وَسماً: إذا عَلَّمْتُهُ.:

قال جرير (7):

لما وَضَعْتُ على الفَرَزْدَقِ مِيسَمي وعلى البعيث جدعتُ أَنْفَ الأَخْطَلِ

أراد بالميسم: العلامة التي يعرفون بها.

(1) النحل: 10.

(2) البيت في الزاهر 245/ 1.

(3) من معلقته، شرح القصائد السبع 421، جمهرة أشعار العرب 297.

(4) في (ن): حسناً.

(5) في (ن): فيصب.

(6) البيت في كتاب العين (وسم) بلا عزو.

(7) ديوانه 357 ط دار صادر ودار بيروت مع اختلاف

219

يسير.

١٬٥٦٣ / ٣٬٣٥٣