الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٠وأصلُ مِيسم: موسم، فصار الواو ياء لسكونها وانكسار ماقبلها.
وأصل سيما وسمى، فحولت الواء في موضع الفاء، فَوُضِعَتْ مَوضِعَ العَين، كما قالوا: ما أطيبه وأيطبه، فصار سومي، فجعلت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، فقيل: سيما، ومنه وسيماهم في وُجُوهِهِم) (1) و يُعرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُم) (2)
وبسيميائهم وبسميائهم، ثلاث لغات
قال الشاعر (3):
غُلامٌ رَمَاهُ اللهُ بالحُسْنِ مُقبلاً له سيمياء لا تَشقُّ على البَصَرْ
فزاد على السّيماء ألفاً ممدودةً، ومعنى الحَرفِ فِي مَدهِ كمعناه في قصره.
وفلان
ليس
أحد
سمي
فلان: أي اسمهما واحد قال تعالى (4): وهل تَعْلَم لَهُ سَمِيان) (4)
الله غير الله تعالى. يسمى
قال الحَسَنُ: هَلْ تَعْلَمُ لَه شبها. قال ابن عباس في موضع آخر: هَلْ تَعلَمُ تبارك وتعالى، وقال: السمي: الولد. (قال:
أما السَّمِي فَأَنتُ منه مُكْثِر والمالُ قدماً يغتدي ويروح) (ه) والسَّمَاء سَقْفُ كُل شيء.
و السَّماءُ المَطَرُ، ومنه: مازِلْنا نَطَأُ السَّماء حتى أتيناكم: أي الغيث.
والسَّماء: المطرةُ الجيدة.
والسَّمَاوَةُ: شَخْصُ كُل شيء.
وسومته في مالي: أي حكمته.
(1) الفتح: 29.
(2) الرحمن: 41.
(3) هو أسيد بن عنقاء الفزاري، والبيت في شرح حماسة أبي تمام للأعلم 906/ 2 وفي الكامل للمبرد 33/ 1
ولفظ الجلالة سقط من (ن).
(4) مريم: 65.
(5) ما بين القوسين سقط نسخة الأصل.
من
220
51/ 2