الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢١م
وسَمْتُ الشيء: مللته وبرمته.
والسام الملالةُ، سَم يَسامُ سأماً فهو سَيمٌ (2). قال زهير (1):
سمت (2) تكاليف الحياةِ وَمَنْ يَعِش ثمانين حولاً لا أبا لَكَ يَسْأَمِ ويقال: سَمْتُ (3) مِنَ الشيء، فأنا أسأمُ مِنه سأماً وسامةً، ساكنة الهمز، وسامةً، بألف بعد الهمزة، مثله رأفة ورآفة، وكأبة وكابة. قال لبيد (4):
ولقد سَمْتُ (5) مِنَ الحَياةِ وطُولِها وسؤال هذا الناس كيف لبيد والسَّامَةُ: عِرْق في جَبَل [كأنه خط ممدود يفصل بين الحجارة وَجَبلَةِ الجبل، والجمع السام. وإذا كانت السامة ممدها من قبل تلقاء المشرق إلى المغرب لم تُخلف (7) بنّةٌ أن يكون فيها معدن فضة. ولذلك يقولُ بعض الناس: السامُ الفِضَّة،
وهو
غلط
قال الأصمعي: عرقُ الذَّهَبِ، الواحدةُ سَامَةٌ. عَنْ بَعْض العلماء: السّامُ: الذهَبُ
نفسه.
السيراء)
وقيل: السيراءُ: الذهب، وقيل لِضَرْب من البرود: السيراء. قال النابغة (8):
(ه) في (ن): سم.
(1) من معلقته، شرح القصائد السبع،287، ديوانه 34 (تحقيق قباوة).
(2) في الأصل و (ن): سميت.
(3) في الأصل: سميت.
(4) ديوان 35 (تحقيق إحسان عباس).
(5) في الأصل: سميت.
(6) سقط من الأصل، وتتمته من كتاب العين (سوم).
(7) في الأصل و (ن) تختلف وما أثبتناه من كتاب العين (سوم).
() حيثما وردت هذه الكلمة في (ن) وردت الشيزاء.
(8) كذا في الأصل (ن)، وفي ديوانه (ص 39) (ط. دار صادر ودار بيروت) الصدر من بيت والعجز من بيت اخر والبيتان هما: صفراء كالسيراءِ اكْمِلَ خَلْقُها كالغُصن في غُلَوائِهِ المتأود محطوطة المتنين غير مُفاضة ريا الروادف بضةُ المتجرَّدِ
221