كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٦

وسَدُومُ: مدينة من مدائن قوم لوط عليه السَّلام، وكان قاضيها يقال له: سَدُوم،

وله أحاديثُ جَهل.

وقولُهُم سَامِد

أي غافل (*)، والسمودُ في الناس: الغفلة والسهو عن

يقال: دع عنك

سمودَكَ. وعن ابن عباس في قوله تعالى سامدون (1) قال: السمود: اللهو

والباطل (2)، وأنشد لهرملة بنت بكر تبكي قوم عاد (3):

لَيْتَ عاداً قَبلُوا الحَقَّ ولم يبدوا جحودا

قيل: قم فانظر إليهم ثُمَّ ذَرْ عَنْكَ السَّمودا

لَنْ تَراهُمْ آخِرَ الدَّهْرِ كما كانوا قعودا

والسَّامِدُ: اللاهي ببعض اللغات، يقال للجارية: اسْمُدي لنا: أي غني لنا. والسَّامِدُ على سبعة أوجه اللاهي، والمغني، والقائم، والساكت، والحزين،

الجائع ()، والرافع رأسه.

سمد يسمد ويسمد.

:

193

والسَّامِدُ: آخِذُ الشعرِ، سَمَدَ الشعرَ: إِذا أَخَذَه.

السَّايَةُ (4)

فيها قولان:

(ه) في (ن): عاقل.

(1) النجم: 61

(2) غريب الحديث لأبي عبيد 155/ 2 - 156 وانظر: تنوير المقباس 564 (ط.1992) (3) الأبيات لهذيلة بنت بكر، تاج العروس (سمد) والبيت الثاني بلا عزو في تهذيب اللغة (سمد) وفي لسان

العرب (سمد).

(*) في (ن): الخاشع

(4) قابل بالزاهر 240/ 1 - 241.

226

١٬٥٧٠ / ٣٬٣٥٣