كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢٧

فَعَلَ فُلانٌ بفُلانٍ سايةً، قال اليمامي: هي الفَعْلَةُ مِنَ السُّوء، أصلها الهمرُ، فَتَرِكَ. والمعنى: قصد به إلى مكروهه والإساءة به.

وقيل: معناه جَعَلَ لما يُريدُ أن يَفْعَلَهُ به طريقاً، فالسايةُ: فَعلَةٌ مِن (سويت)، أصلها: سوية، فلما اجتمعت الياء والواو والسابق ساكن جعلوهما ياءً مُشَدَّدةً، ثم استثقلوا التشديد فأتبعوه الفتحة (1) التي قبلها فقالوا: ساية، كما قالوا: دينار وديوان وقيراط (2)، أصله دِنار ودوان، وقراط، فاستثقلوا التَّشْدِيدَ فأتبعوه الكسرة التي

قبله.

والسُّوء: نَعْتُ لِكُلِّ لُغَةٍ في المساءة. وتقول: أردتُ مَسَاءَتَكَ ومَسايَتكَ، وهي تسيء، بلا مد، والسوء الاسم الجامع للآفات والداء.

والمَسَايَةُ لغةٌ في المساءة.

تقول: مساءتك ومسايتك) (5).

ده

وأسأت إليه في الصنع.

واستاء فلانٌ: مِنَ السُّوءِ، بمنزلة اهتم من الهم والسيء والسَّيِّئَةُ عَمَلان قبيحان،،

السيء ذكر، والسيئة أنثى.

والسيئة اسم كالخطيئة.

والسوأى: فعلى اسم للفعلَةِ السَّيِّئَةِ كالحسنى للحَسَنَة، والسوأى: الفَعْلَةُ القبيحة.

لا تثبت (4) مَعَهُ.

رجل سخيف

(1) في الأصل و (ن): الكسرة، وما أثبتناه يتفق مع السياق، ومأخوذ من الزاهر 241/ 1.

(2) زيادة يقتضيها السياق.

(1) مابين القوسين سقط من نسخة الأصل.

(3) قابل بالزاهر 341/ 1 (4) في (ن): تثبيت.

227

١٬٥٧١ / ٣٬٣٥٣