الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٢قال كثير (1):
وحالَ السَّفَى بَيني وبينك والعِدا وَرَهَنُ السَّفَى غَمْرُ النَّقيبةِ مَاجِدُ
آخر (2)
فلا تَلْمَس الأفعى يَداكَ تُريدُها وَدَعَها إِذا ما غَيَّبتها سَفَاتُها
فأما السفاء، بالمد، فالخفة والطيش.
السَّفَلَةُ (سمي
السَّفَلَةُ
تشبيها بسفلة البعير) (3): وهي قوائمه. ويقالُ: فُلانٌ مِنْ سَفَلَة
النّاس، وعلية جَمْعُ عَليّ أي شريفـ
وسَفِلَةٌ: لغةٌ في سُفْلة.
أي شريف رفيع، مثل: صبية وصبي.
والأسفل: نقيضُ الأعلى.
والسفل: نقيضُ العُلو. ويقال: سفل وعلو.
والتسفلُ والتعلي.
والسّفْلَةُ: نقيضُ العلية (4).
والسفال: نقيض العلاء.
والسُّقُولُ: مَصْدَر، وهو نقيضُ العلو.
وقيل: السَّفِلَةُ: الذي يأكُلُ الطَّيِّبَاتِ مُسْتَتِراً عَنْ أهْلِهِ، وقيل: هو الذي يأكُلُ الحرام. وقيل: هو الكافِرُ. وقيل هو الذي يَدفَعُ الناسَ بِعَجْزِهِ، فاشتقُوا له هذا الاسم
(1) ديوانه 115 (شرح قدري مايو). (2) هو.
خالد بن زهير الهذلي (جمهرة اللغة (سفه وديوان الهذليين 162/ 1 مع اختلاف. (3) ما بين القوسين ورد في (ن) كما يلي: سمي سفلة تشبيهاً بسفلة البعير. (4) في الأصل: العالية.
232