كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٣

لأنه دفعه بأسفله. وقيل: هو الذي لا يخاف الله.

ويقال للسفلة: رجس.

الساقط

القيم في حَسَبِه ونَفْسِهِ، وهو الساقطة (*) أيضاً. قال (1):

3

* نحن الصميم وهم السواقط

ويقال للمرأة الدنيئة الحمقاء: سقيطة.

*

/ والسقاطات من الأشياء ما يُتَهَاوَن به، فلا يُعتد به مِنْ رُذَالِةِ الثّيابِ والطَّعام 56/ 2

ونحوه.

وسَقَطُ البَيْتِ: نَحْوَ الإبرة والفَأْسِ والقِدْرِ وَنَحوه، والجميع الأسقاط.

والسقط: الخطأ في الكتابة والحساب.

والسقط، بالكسر: لعلّه ما سقط من الزناد. قال ذو الرمة (2): وسقط كعين الديكِ عاودت صحبتي أباها وهَيَّأنا لموقعها وكرا قال أبو عبيد (3): في سقطِ الوَلَدِ والنَّارِ والرَّمْلِ ثلاث لغات، كَسْرٌ وفَتْحٌ وضَمّ. قال الرياشي: لا يعرفُ الأصمعي سَقط الرمل إلا مفتوحاً، ويجيرُ الثلاث اللغات

في النار.

ويقالُ: سَقَطَ الولدُ في بَطْنِ أُمِّهِ، ولا يُقالُ: وَقَعَ.

(*) في (ن): الساقط.

(1) الرجز في لسان العرب (سقط) وكتاب العين (سقط)، وأساس البلاغة 446/ 1.

(2) ديوانه 175 تحقيق مكارتني)، كتاب العين (سقط).

الأصل

و (ن): أبو عبيدة، والمقصود أبو عبيد صاحب غريب الحديث (انظر: غريب الحديث (3) في

84/ 1 والقول فيه منقول عن الأصمعي.

233

١٬٥٧٧ / ٣٬٣٥٣