الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٠سبيل الله تعالى (1)
طريقه الذي يُريده ويُثيب (0) عليه.
59/ 2 والسبيل: الطريق، يُذكِّرُ ويُؤنَّث قال الله تعالى وإن يَرَوْا سَبيل الرشد لا يَتَّخِذُوه سبيلا (2) أراد الطريق. وقال وقل هذا سبيلي أَدْعُو إلى الله على بصيرة) (3) وفي بعض المصاحِفِ ولا تَتَّخِذُوها) (4). وقال ولتستبين سبيل
المجرمين (5). بالياء والتاء (6). قال (7):
فلا تَبْعَد فَكُلُّ فَتَى أُناسٍ سَيُصبحُ سالِكاً تِلْكَ السَّبِيلا
وقال قيس الرقيات يمدح عبد الله بن جعفر (8):
إذا مت لم يُوصَل صديق ولم تَقُمْ طَرِيق إِلى المَعروفِ أَنْتَ منارها والسَّابِلةُ: المختلفة في الطُّرقات في حوائجهم، والجميع السوابل. وسبيل سابِلٌ:
مثل شعر شاعر، اشتقوا له من اسمه فاعلاً.
والسبل المطر.
وأَسْبُلَ الزَّرْعُ: إذا سنبل.
والسَّبُولَةُ: هي سُنبُلَةُ الدُّرَةِ والأرز وَنَحْوِهِما إذا مالت.
وقولهم: شراب سلسال
معناه: عَذَبٌ سَهْلُ الدخول فى الخَلْق، وفيه لُغات: سَلْسَال وسَلْسَبيل (10)
وَسَلْسَل. قال أبو كبير (11):
(1) قابل بالزاهر 197/ 2 (2) الأعراف: 146.
(ه) في نسخة الأصل: يثبت.
(3) يوسف: 108.
(4) المذكر والمؤنث لابن الأنباري 319. (5) الأنعام:
00*
(6) المذكر والمؤنث لابن الأنباري 319. (7) الزاهر 197/ 2 بلا عزو.
(9) قابل بالزاهر 196/ 2.
(8) ديوانه 83 (تحقيق نجم). (10) في الأصل و (ن) وسلسال، وما أثبتناه من الزاهر. (11) هو أبو كبير الهذلي، وفي الأصل و (ن) أبو كثير، والبيت في ديوان الهذليين 89/ 2.
240