الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٢وكُلِّ مَن سَل شيئاً مِن شَيءٍ فهو: سَلِيل.
والسليلُ: طَرائِقُ السَّنام.
والسليل: دماغ الفَرَس.
وقولهم: نظيف السراويل)
أي عفيف الفرج. والسراويل كناية عن الفرج، مثل عفيف المزر، والإزار: إذا
كان عفيف الفرج. قال أبو تمام (2):
لا يُضْمِرُ الفَحْشاء تَحْتَ ثِيابِه حُلْو شمائِلُهُ عَفيفَ المَفْزَرِ
أي: الفرج.
وقيل: نَحِسُ السراويل: غَيْرُ عفيف الفَرْج، ويكنُونَ بِالتِّياب عن النَّفْسِ والقَلْب.
قال امرؤ القيس (
: (")
فإن كنت (1) قَدْ سَاءَتْك منى خليقة مسلي ليابي من ثيابك تنسل فَسُلِّي مِنْ ثِيَابِكِ فيه ثلاثة أقوال: قيل: النّياب كناية عن الأمر، / أي: اقطعي أمري من أمرك. وقيل: المعنى: سلّي قلبي مِنْ قَلْبِكِ. وقيل: هذا كناية عن الصريمة، كان الرّجُلُ يقول لامرأته: ثيابي من ثيابك حرام.
ومعنى البيت: إن كان في خُلُق لا ترضينه فانصرفي.
وقولُ الناس: فلان بليد السراويل ليس من كلام العرب.
(1) قابل بالزاهر 431/ 1
(2) في الأصل و (ن): أبو تمام ولايوجد البيت في ديوان أبي تمام وورد في الزاهر منسوباً لمتمم بن نويرة (الزاهر (431/ 1) وورد البيت في ديوان متمم 92 (تحقيق الصفار).
(3) من
معلقته شرح القصائد السبع 46، ديوانه 13 تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم).
242
(4) في (ن): تك.
60/ 2