الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٣[السوق]
والسُّوقُ سُمِّيَتْ سُوقاً لأنَّ الأشياء تُساقُ إليها ومنها، جمعها أسواق.
والسوق، بالضم: اسمٌ مِنْ سُقْتُ، وبالفتح: المَصْدَرُ سُقْتُ أسوق سوقاً.
3
والسَّوْقُ: الحَشْرُ والنَّاسُ يُسَاقُونَ يَوْمَ القيامةِ أَي يُحْشَرُون.
وتقول: رأيتُهُ يَسُوقُ سياقاً: أي يَنزِعُ نزعاً (1). والسُّوقَةُ: أَوْسَاطُ النَّاسِ، والجمعُ: السوق. والعامَّةُ تَظُنُّ السُّوقَةَ
أهْلَ الأسواق والمتبايعون فيها وليس كذلك عند العَرَب، إنَّما السُّوقَةُ عندهم مَنْ لم يكُنْ مَلِكاً، تاجراً كان أو غير تاجر. قال
زهير (2)
يا حارِ لا أُرمين مِنْكُمْ بداهية لم يَلْقَها سُوقَةٌ مِنْكُمْ ولا مَلِكُ يقال: رَجُلٌ سُوقَةٌ ورجلانِ سُوقَةٌ ورجالُ سُوقَةٌ وامْرَأَةٌ سُوقة وامرأَتَانِ سُوقَةٌ
ونساء سوقة.
وقولهم: سَخَّم وَجْهَهُ)
أُخِذَ مِن السُّخام: وهو سَوادُ القِدْرِ.
والسخام، في غير هذا: اللَّينُ.
شعر سخام: أي لين.
وعَسَل سُخام.
وقيلَ لِلْخَمْرِ سُخَامِيَّة للينها.
(1) في الأصل و (ن) نزاعاً، وما أثبتناه من كتاب العين (سوق) ولسان العرب (سوق).
(2) ديوانه 136، مع اختلاف يسير (تحقيق قباوة).
(3) قابل بالزاهر 075/ 2
243