كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٥

61/ 2

والسماء: سقف كل شيء. كُلِّ

والسَّماءُ: المَطَرُ، وَجَمعَهُ أَسْمِيَةٌ، وسُمِيٍّ. وأَسْمَتِ السَّماءُ: إِذا أَمْطَرَتْ .. ومِنْهُ:

ما زِلْنَا نَطَأُ السماء حتى أتيناكم. يعني: الغيث.

F

والسمى: بُعْدُ ذَهَابِ اسم الرَّجُل. قال (1):

لأوضحها وَجْهاً وأكرمها أباً وأَسْمَحِهَا كَفَّاً وأَعْلَنَها سُمى

والسم معروف.

السم]

والسم والسم: خَرْتُ الإبرة. ومنه حَتَّى يَلجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخياط (2). الأُذُنِ: ثَقبها. والسُّمُومُ: التَّقُوب كلُّها، المَنْخِران والمسمعان والفم.

والسموم: الريح الحارةُ لَيْلاً تَهبُّ أو نهاراً.

و نبات مسموم: أصابَتْهُ السَّموم.

ويُقالُ: السَّمائِمُ، وهو جمع.

سواد الإنسان: شخصه.

يک

وقولهم: السَّوادُ)

والسواد عندهم الشخص، وكذلك البياض. قال حسان بن ثابت (4): يُعْشَونَ حتى ما تَهِرُ كِلابُهُمْ لا يَسْأَلُونَ عَنِ السَّوادِ الْمُقْبِلِ

(1) البيت في لسان العرب (سما)، وورد في نوادر أبي زيد 166، والمخصص 178/ 15، والتنبيهات على ما

في المقصور والممدود لابن ولاد المصري 325 بلا عزو.

(2) الأعراف: 40.

(3) قابل بالزاهر 241/ 1

(4) ديوانه 309 (تحقيق البرقوقي)

245

١٬٥٨٩ / ٣٬٣٥٣