الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٦أي عن الشخص.
والسواد، بالكسرِ والصّم، عندهم: السّرار
يُقالُ: ساوَدْتُ الرَّجُلَ أَساوِدُهُ مُسَاوَدَة [وسواداً (1)؛ وبالكسر المصدر، وبالضم لاسم، مثل: الجوار والجوار، فالجوار مصدرُ جاورتهُ مُجاورة وجواراً، والجوار الاسم. قال (2):
الان
مَنْ يَكُنْ فِي السَّوادِ والدَّدِ والإغرام زيراً فإنني غَيْرُ زِيرِ
]
الزير: الذي يُحِبُّ مُجَالَسَة النِّساء. ومنه قال النبيُّ صلّى الله عليه وسلّم] لابن مسعود «أُذُنُكَ على أن ترفع الحجاب و تستمع سوادي حتى أنهاك (3).
1
والسواد معظم القوم والعَسْكَر.
وسواد الكوفة: عمرانها وحضرتها (). وبياضها: خرابها وعامِرُها وهو ما حواليها
من القرى والرساتيق.
وتقول: رميتهُ فَأَصَبْتُ سوادَ قَلْبِهِ وسويداء قَلْبِهِ.
السكة (4)
سُميت سكة لاصطفاف الدُّورِ فيها، ويُقالُ للطَّريق المستوية [المصطفة (5) مِنَ
النخل: سكة.
قال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم: «خَيْرُ المالِ سِكَةٌ مأبورةٌ ومُهرَةٌ
(1) زيادة من الزاهر 242/ 1 يقتضيها السياق.
(2) في الزاهر 242/ 1، ولسان العرب (سود)، غريب الحديث لأبي عبيد 33/ 1 بلا عزو.
(3) غريب الحديث لأبي عبيد 33/ 1.
(ه) في (ن): وخضرتها.
(4) قابل بالزاهر 403/ 1 - 405.
(5) زيادة من الزاهر 404/ 1.
246