كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٨

وبعير أَسَك

280

وبئر سَكُوك: إذا كانت ضيقه الخرق.

أسْبُلَ عَلَيْهِ (1)

أي أكثر عليه كلامَهُ، أَخذَ مِنْ قولهم: السبل، وهو المطر. قال ابن هرمة (2): وعرف أني لا أطيق زيالها وإن أكثر الواشي عَلَيَّ وأسبلا

/ وقال آخر في سبل المطر (3):

لم يَلْقَ بَعْدَكَ مَنْزِلاً فيحلُّهُ فَسقيتَ مِنْ سَبَلِ السَّماكِ () سجالا وقولهم: أَحَدَّ السَّكِّينَ على المسن)

مسناً لأن الحديد يُسَنُّ عليه أي: يُحَكُ عَلَيْهِ.

ويُقالُ لِلَّذِي يَسِيلُ عِنْدَ الحَكَ: سَنين، ولا يكون إلا منتناً. قال تعالى: ومِنْ صَلْصَالٍ مِنَ حَمَةٍ مَسنُون (5). فيقال: المحكوك. قال ابن عباس: هو الرَّطب. ويُقالُ:

المسنون: المنتن. قال أبو عبيدة (6): المَسنُونُ: المَصْبوبُ. يقال: سَنَنتُ الماء على وجهي: إذا صببته

110

عليه. ويقال: شنته، بالشين أيضاً.

الله

110،

وعن الحَسَن أَنه كان إذا تَوَضَاً سَنَّ الماء على وَجْهِهِ سَنَا: أَي صَبَّهُ صَباً. وحكى اللحياني فرقاً بَيْنَ سَنَنتُ، وشتنت، فقال: سَنَنتُ: صَبْتُ،

(1) قابل بالزاهر 483/ 1.

اللفظ.

(2) ديوانه 164 (تحقيق محمد جبار المعيبد) مع اختلاف يسير في (3) هو جرير ديوانه 360 ط دار صادر و دار، بيروت شرح القصائد السبع 557.

() ن: الشمال. (4) قابل بالزاهر 488/ 1

(5) الحجر: 26. (6) مجاز القرآن 351/ 1.

248

62/ 2

١٬٥٩٢ / ٣٬٣٥٣