كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٤٩

وشتنتُ: فَرَّقْتُ. منه سننت عليهم الغارات: إذا فَرَّقتها عليهم. أنشد أبو

العباس (1):

بقيت وفري وانحرفت عن العلا ولقيتُ أضيافي بوجه عبوسِ

إن () لم أَسنَّ على ابْنِ هندِ غارةً لم تخلُ يوماً مِنْ نِهَابِ نُفُوسِ

مر

ويقالُ: المَسنُونُ: المصبوب على صُورةٍ ومِثالٍ، مِنْ قَولهم: رأيتُ سُنَّة

صُورَةً وَجْهِهِ.

جهه: أي

وسُمِّيَ الوَجهُ المَسنُونُ مَسنُوناً لأنه كالمخروط. ويقال: سنان سنين: أي حديد ومسنون أيضاً. قال:

ه فيه سنانٌ سَنِينُ الحَدِّ مُنفصم.

*

والسَّنَنُ قَصْدُ الطَّريق. تقول: الْزَم سَنَنَ الطريق. والمُسَنَّنُ (2): طريق

يُسلك (3).

وفلان يستن: أي يمضي على أمرٍ شاء، لا يَزْجُرُه عنه زاجر.

والسنن عند العرب: المذهب. قال (4):

ألا قاتلَ اللهُ الهوى ما أَشَدَّهُ وأَصْرَعَهُ للمَرْءِ (ه) وهو جَليدُ دعاني إلى مايشتهي فأجبته فأصبح بي يستن وهو يريد

(1) البيتان في الزاهر 488/ 1.

(ه) في (ن): إذ.

(2) في الأصل و (ن) والمنسس، وما أثبتناه من كتاب العين (سن) وفي اللسان والتهذيب: المسنسِنُ.

(3) من هنا حتى اخر هذه المادة قابل بالزاهر 514/ 1

(4) البيتان في الزاهر 514/ 1 بلا عزو.

(ه) في (ن) للنفس.

249

١٬٥٩٣ / ٣٬٣٥٣