الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥٧قالوا النبي، بلا همز، وأصلهُ الهَمْرُ لأنّه من: أنبأ عَنِ اللَّهِ إِنْباء. ويقالُ: اسْتَلَمْتُ (1)
الحجر بلا همز، تخفيفاً واختصاراً. واستلامته (2)، بالهمز.
واستلام الحجر: تناوله بالكف، وباليد، والقبلة. ومَسحُهُ أيضاً بالكف: استلام. وفي الحديث «كانَ النبي صلّى الله عليه وسلّم] يطوفُ ويَسْتَلِمُ الحَجَرَ بمحجن كان معه (3). ويُقال: أَخَذَهُ سَلَماً (): إذا أسره ولم يشركه أحدٌ فيه.
قال الله تعالى: {وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيان (4).
والسلم: السلف. وفي الحديث: «لا سَلَمَ إلا في وَزْنٍ مَعْلُومٍ أَو كَيْلِ مَعْلُومٍ إلى 66/ 2
أجل معلُوم» (ه).
والسلم: السبب والمرقى، والجميع السلاليم.
قال الله تعالى: وأَمْ لَهُمْ سُلَّم يَسْتَمِعُونَ فِيهِ} (6).
قال ابن قتيبة (7): سلم درج.
قال السجستاني: سُلَّم: مصعد.
ويقال: هي السلم والسلم.
قال ابن مقبل (8):
لا تُحْرِزُ المرء أحجاء البلاد ولا تُبنى له في السمواتِ السَّلاليم
أحجاء: نواح، واحدها حجاً، مقصور، يُلجأ إليها.
والسلمُ: لَدْغَ الحيّة. والملدوغ سَليم ومسلوم. وَرَجُلٌ سَليم: أي سالِمٌ.
(1) في الأصل: أسلمت. (3) النهاية لابن الأثير 395/ 2.
(4) الزمر: 29.
(6) الطور: 38.
(2) في الأصل و (ن) واستلمئه. (1) في (ن): سلماً.
(5) النهاية لابن الأثير 396/ 2 (بالمعنى).
(7) تأويل مشكل القرآن 272 وفيه: الحبال.
(8) لسان العرب (سلم) و (حجا)، وديوان ابن مقبل 273 (ط.1962).
257