كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٨

قال النابغة (1):

131

اللديغ سليماً تفاؤلاً له بالسلامة، ولأنه مَنْ سَمعَ به أيضاً قال: سَلَّمَهُ الله.

يسهد من نومِ العِشاءِ سَلِيمُها لِحَلْي النِّساءِ فِي يَدَيْهِ فَعاقِعُ يسهد يسهر لئلا ينام فيجري فيه السم فيقتله، وكانوا يجعلونَ في يَدِ اللديغ الحلى ويحركونَهُ لئلا ينام وكانوا يُريدُونَ أَنَّ تعليق الحلي وخشخشة الجلاجل علي السليم مما لا يفيق ولا يبرأ إلا به. قال (2):

كأني سَلِيمٌ نابَهُ كَلِّمُ حَيَّة تَرَى حَولَهُ حَلْيَ النِّسَاءِ مُوَضَعا

قال زيد الخيل (3):

فتم يكون العقلُ منه صحيفة كما علقت فَوْقَ السليم الجلاجل

[السفاح)

السفاح في كلام العرب: الزنا، منه مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِين (5) أي: مُزانِين.

قال (6):

فَمَا وَلَدَتْكُمْ حَيَّةُ بِنتُ مالك سفاحاً وما كانت أحاديث كاذِبِ والسفح الصب. منه أو دَماً مَسفُو حا (7) أي: مصبوباً. قال كثير (8): أقولُ ونضوي واقف عند رمسها عَلَيْكِ سلامُ اللَّهِ والعَيْنُ تَسْفَحُ

(1) ديوانه 80 مع اختلاف يسير ط دار صادر ودار بيروت). (2) الحيوان للجاحظ 248/ 4 (وفيه: مرصعا). (3) الحيوان للجاحظ 247/ 4 مع اختلاف في اللفظ).

(4) قابل بالزاهر 166/ 2.

(5) النساء: 24.

(6) في الزاهر 166/ 2 بلا عزو، وفي معاني القرآن للفراء 408/ 2 بلا عزو.

(7) الأنعام: 145

(8) ديوانه 105) شرح قدري (مايو) وفي الزاهر،166/ 2، وشرح القصائد السبع 26، بلا عزو.

258

١٬٦٠٢ / ٣٬٣٥٣