الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٠وقيل: هو افتعل من السكون، فكأن أصله (استكَنَ) فَوَصَلَ فَتْحةَ الكاف بالألف، 67/ 2 لأنّ العَرَبَ رَبِّما وَصَلَتِ الضَمَّةَ بالواو، والفتحة بالألف، والكسرة بالياء، فمن
الضم قوله (1):
- 30،
لو أن عَمْراً همَّ أَن يَرْقُودا فانهضَ وَشَدَّ الممزر المعقودا
أراد: يَرْقُدَ، فَوَصَلَ ضَمَّةَ القاف بالواو. آخر (2):
قُلْتُ وَقَدْ حَرَّتْ (0) على الكلكال.
أراد على الكلكل، فوصل فتحة الكاف بالألف. آخر (3):
لا عهد لي بنيضال أصبحت كالشنن البالي
أراد بنضال، فَوَصَلَ كَسرَةَ النَّونِ بالياء.
وقد تقدم شيء من هذا في باب الإشباع من أول الكتاب.
وقولهم: السرية (4)
سُميت سُرِّيَّةٌ لاتخاذ صاحبها إياها للنكاح، وهي
الجماع. ومنه لا تُواعِدُوهُنَّ سِرا (5) أي جماعاً.
فعلية» من السير، وهو
سُمِّي النكا النكاحُ سِراً لأنَّهُ يُخفَى وَيُسْتَرُ عن النَّاسِ، فَشَبه بالسِّرِّ مِنَ القَول،
(1) انظر الجمهرة لابن دريد،288/ 2، والإتباع لأبي الطيب اللغوي 9 مع بعض اختلاف في اللفظ، والمزهر
336/ 1
(2) تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة 234 بلا عزو
(ه) في (ن): جرت.
(3) الانصاف للأنباري 29 (تحقيق محمد الدين عبد الحميد) بلا عزو وكذلك في شرح ا
السبع 332. (4) قابل بالزاهر 311/ 2
(ع) في (ن): كالشن.
(5) البقرة: 235.
محيي
القصائد
260