كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٤

فقالت: سباك اللهُ إِنَّكَ فاضحي ألست ترى السمار والناس أحوالي

وقيل: سَبَاكَ اللهُ: أَبْعَدَكَ اللهُ.

وسبات النارُ فُلاناً: إذا أحرقته.

وسباته السياط: إذا لَذعته.

سَلَقَهُ بلسانه

أي أسمعه مايكره.

ولِسانٌ مِسلَقٌ حَدِيدٌ مُذَلَّقٌ (1). منه سَلَقُوكُمْ بأَلْسِنَةِ حداد (2) أي آذوكم

بالكلام.

وخطيب مسلق ومسلاق وسلاق. قال الأعشى (3):

فيهم الخصبُ والسَّماحة والبذ لَهُ فيهم والخاطِبُ المِسْلاقُ

وَصَلَقُوكم لغةٌ فيه ولا تُقرأ بها وأصل الصَّلْقِ: الصوت، قال لبيد (4): فَصَلَقْنا فِي مُرَادٍ صَلْقَةً وَصَدَاءِ، أَلْحَقَتْهُم بِالشَّلَلْ

صلَقْنا

من الصوت، يقال: سَمِعْتُ صَلْقَةَ القَوْم أي صوتهم. ومراد وصداء:

حيان من العرب والثلال: القلال.

السليقي من الكلام: ما لا يُتَعَاهَدُ إعرابه، وهو في ذلك فصيح بليغ في السمع

3

عثور في النحو.

(*) وفي (ن) لحاك.

(1) في اللسان (سلق): زلق.

(2) الأحزاب: 19.

(3) ديوانه 251 تحقيق محمد محمد حسين) وفيه المصلاق.

(4) ديوانه 193 (تحقيق إحسان عباس).

264

١٬٦٠٨ / ٣٬٣٥٣