الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٧وشَيْءُ الرَّجُل ماله. وقولهم: هذا شيئي: أي م شيئي: أي مالي. وقوله وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أشياء هم (1) أي حقوقهم التي تجب لهم.
[الشاطر (2)
الشاطر فيه قولان قال الأصمعي: المتباعِدُ من الخير، من قولهم: نَوَى شَطْرٌ: أي بعيدة، واحتج بقول امرئ القيس (3):
شاقَكَ بَيْن الخليط الشطر (4).
قال أبو عبيدة (5): الشاطِرُ: الذي شَطَرَ نَحْوَ الشر وأراده، ومن قوله فَوَل
وَجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرام (6).
أي نحوه. قال الهذلي (7):
إِنَّ العَشِيرَ بها داءً مُخامِرُها فَشَطُرها نَظَرُ العَيْنَيْنِ مَحْسُورا
قال أبو عبيدة (8): العشير (9) ناقةٌ لم تُركَب وشطرها: نحوها. قال الخليل (10): التي اعتاصت (ه) فلم تَحْمِلْ سنتها. وقيل: هي الصَّعبة. ومحسور: أي معيى كليل
(11)
لا تبصر. قال آخر في معنى نحو تَوَجَّهَ شَطْرَ جارٍ غير حقر (12) بِمَن بفعالِهِ الحَسَبُ الصميم
(1) الأعراف: 85. (2) قابل بالزاهر 126/ 1.
(3) ديوانه 155 (تحقيق أبو الفضل إبراهيم مع اختلاف، والزاهر 126/ 1 وتتمته: وفيمن أقام مع الحي هِر
(4) في الأصل و (ن) والشطر.
(5) الزاهر 126/ 1.
(6) البقرة: 144.
(7) قيس بن خويلد الهذلي: مجاز القرآن لأبي عبيدة 60/ 1، الزاهر 126/ 1.
(8) مجاز القرآن 60/ 1.
(9) في مجاز القرآن العسير.
(10) كتاب العين (عسر)
(*) ن: اعتاضت.
(11) البيت في الزاهر 127/ 1.
(12) في الزاهر: حَفْر.
277