كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧٨

وشَطْرُ كلّ شيءٍ نِصفه.

وخبز مشطور بالصحناة (1): أي مطلي.

وشاةٌ شَطُور: وهي التي أحد خلفيها أكبر من الآخر.

ومنزل شطير: أي بعيد.

وشَطَرَ فلانٌ على أهلِهِ: أي تركهم مُراغِماً ومُخالِفاً لهم.

ويُقالُ: شَطَرَ فلانٌ شُطوراً وشُطُورةً (2) وشطارةً: وهو الذي أعيا أهلَهُ ومَن يُؤدبه

خبثا (3).

وقولهم: فلان شيطان (4)

أي قوي نشط مرحٌ. قال جرير (ه):

أَزْمانَ يَدْعُونَنِي الشَّيْطَانَ مِنْ غَزَلٍ وكُنَّ يَهْوَيتني إذ كنتُ شيطاناً وقول الرجل للرجل إذا استقبحه (6): يا وَجهَ الشيطان، فيه ثلاثة

أقاويل:

أَحَدُهُنَّ: أن الشيطان، وإن كان لم يُعاين، فصورته في القُلوب [في] (7) نهاية الوحشة، فأوقعَ الرَّجُل [التشبيه] (8) على ما يتصور في نفسه ويُحيط به

علمه.

(1) الصحناء والصحناة: إدام يتَّخَذُ من السمك (لسان العرب: صحن).

(2) في كتاب العين (شطر): وشطاراً.

(3) في الأصل: حنباً، وما أثبتناه من كتاب العين (شطر) واللسان (شطر).

(4) قابل بالزاهر 170/ 1

(5) ديوانه 493 ط دار صادر ودار بيروت

(6) غير واضح في الأصل، وما أثبتناه من الزاهر.170/ 1. وفي (ن) وقولهم لمن يستخفونه.

(7) من الزاهر.

(8) من الزاهر.

278

73/ 2

١٬٦٢٢ / ٣٬٣٥٣