كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٣

شمر كند، وهو سمرقند. وقال بعضهم: لا بل هو بناها فأعربت، فقيل: سمرقند.

ورجل مشمر: ماض في الأمور

وشر مشمر (1).

وقولهم: فلان شهيد (2)

الشهيدُ سُمِّيَ شهيداً لأنّ الله وملائكته شهود له بالجنّة. وهو فعيل بمعنى مَفْعُول، مثل: طبيخ ومطبوخ.

قال أبو العباس: ويُقال للأرض شاهدة له، لأن دمه يُصَبُّ عَلَيْهَا، فَتَشْهَدُ له بذلك عند الله، فسمي شهيداً لهذا المعنى.

گر

وتقول: شهيد وشهداء.

والمشهد: مجمع النّاس.

وقوله تعالى {وَشاهِدٍ ومَشْهُود) (3) الشاهد النبي صلى الله عليه وسلّم،

والمشهود: يوم القيامة.

ولغة تميم: شهيد، وبعير يكسرون (فعيل) في كلّ شيءٍ كان ثانيه من حروف

الحلق.

وقولهم: فلان شاعر)

الشاعر في كلامهم العالِمُ الفَطِنُ، مِنْ قولهم: ما شَعَرتُ بكذا: أي ما فَطِنْتُ له

ولا علمت به.

(1) في اللسان (شمر): وشر شعر.

(2) قابل بالزاهر 312/ 1

(3) البروج 3.

(4) قابل بالزاهر 201/ 1.

283

١٬٦٢٧ / ٣٬٣٥٣