كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٧

أي: بكين حزنهن.

ويقال: أشجيتُ الرجُلَ أُشجِيه: إذا غصصته، وقد شجا (1) الرجُلُ يَشجى شجاً: إذا غص. وقال المجنون (2): وما بي إشراك ولكن حبها. كعودِ الشَّجا أعيا الطبيب المداويا والشجي، مقصور: ما نَشَبَ في الخَلْقِ مِنْ غُصة هم أو نَحْوه، قال

طرفة (3):

إذا أنت عاديت الرجال فأشجهم بما كرهوا حتى يملوا التعاديا وشجي فلان بكذا (): يشجى شَجاً شديداً. والشجى اسم لذلك الشيء. قال سويد بن أبي كاهل (4):

رم

ويراني كالشجى في حَلْقِهِ عَسِراً مَخْرَجُهُ ما يُنتَزَعْ

والشجو: الهَمْ، شَجَاهُ فهو يَشْجُوهُ، وَإِنَّهُ لَشَج. وفي المثل: وَيْلٌ لِلشَّجي من الخلي (ه).

وفي لغة: أشجاني الهم، ويقال: حَزَنْتُ الرَّجُلَ وأَحْزَنَتُهُ.

قال (6)

لقد طَرَقَتْ لَيْلى فَأَحْزَنَ ذِكْرُها وكم قد طرانا ذكر ليلى فأحزنا

(1) في لسان العرب وتهذيب اللغة (شجا): شجي.

(2) ديوانه 210 (تحقيق فرحات).

(3) لم أجد البيت في ديوانه. (ه) في نسخة الأصل: نكداً.

(4) في الفاخر 249، وفي كتاب العين (شجو)، تهذيب اللغة (شجا)، لسان العرب (شجا) بلا عزو. (5) الفاخر 248، الزاهر 491/ 1، مجمع الأمثال 367/ 2.

(6) البيت في شرح القصائد السبع 150 بلا عزو وفيه طوانا ذكر ليلى … الخ.

287

١٬٦٣١ / ٣٬٣٥٣