كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٨٩

ومنه من أصاب مالاً من مهاوش [أذهبه اللهُ في نَهابِر (1) (2). ومعنى هوشتُ: خَلَطتُ وهَيَّجتُ ومنه قولهم في كنية بعض الشعراء: أبو

مهوش (3). ومنه قول ذي الرمة يذكر النار (4):

1

تَعَفَّتْ لِتَهْتَانِ السَّمَاءِ وَهُوَ شَتْ بها نائجات الصيف شرقيةً كُدْرًا

ومعنى هوست: هيجت.

والوشوشة: كلام في اختلاط، وكذلك التشويش. والأس والأشاش: الهشاش، وهو الإقبال على الشيء بنشاط] (5).

وشاوتُ القومَ: سبقتهم.

وشأو النّاقَةِ: زمامُها وبَعْرُها (6).

وتقول: أَخْرَجْتُ من البِكْرِ شَأْواً مِنْ تُرابها.

والمشاة زبيل أو شيء يُخْرَجُ به من البئر ذلك.

وناقةٌ شَوْشاء، ممدودة، وشَوْشاةٌ أي: خفيفة. قال حميد بن ثور (7): من العيس شوشاةٌ مِزاق ترى بها نُدوباً من الأنساع فذا (8) وتوأما

(1) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (ن)، وما أثبتناه من غريب الحديث 210/ 2.

(2) غريب الحديث 210/ 2.

(3) هو حوط بن رئاب، شاعر مخضرم أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره، الإصابة 201/ 5، خزانة

الأدب 86/ 3 (ط. بولاق).

(4) ديوانه 170 تحقيق مكارتني)، الزاهر 345/ 1.

(5) ما بين المعقوفتين تتمة من كتاب العين (أش).

(6) في الأصل و (ن) وبعدها، وما أثبتناه من كتاب العين (شأو).

(7) ديوانه 21 (تحقيق الميمني)، كتاب العين ((شوي)، تهذيب اللغة (وشى).

(8) في الأصل و (ن): قداً.

289

١٬٦٣٣ / ٣٬٣٥٣