الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٢ورجل لعو ولعا منقوص، مثل اللغمظ وبمعناه.
والأرسم: الذي يتشمَّمُ الطعام ويحرص عليه. قال جرير (1):
لَقَى حَمَلَتْهُ أُمُّهُ، وهي ضيفة فجاءت بيتن للضيافة (2) أرشما
والجردبان: الذي يضع يده على الشيء من الطعام بين يديه كي لا يتناوله غيره
شرها وحرصاً. قال (3):
إذا ما كُنتَ في قَوْمٍ شَهاوَى فلا تَجْعَلْ شِمالكَ جَر دبانا
ويُروى: جرديانا.
شها]
ورجل شهوان، بجزم الهاء وامرأة شهوى وأنا إليه شهوان، وشَهِيَ يَشهى،
والتشهي: شهوة بعد شهوة.
قال العجاج (4):
فهي شهاوى وهو شهواني.
ويقالُ: شَهَتِ المرأةُ على زوجها فأشهاها: أي أطلبها ما اشتهت.
وهيا شراهيا، بالعيرانية: يا حي يا قيوم.
وقولهم: هو شارٍ من الشراة (ه)
معناه الذي باع الدنيا بالآخرة، فسموا بهذا الاسم حتى عُرِفُوا به، قال الله تعالى
(1) ليس في ديوان جرير، وفي لسان العرب (رشم) أنه للبعيث يهجو جريراً.
(م) في (ن) لقد (2) في (ن): تبن الضيافة. (3) طمس في الأصل وفي (ن) قال، وفي لسان العرب (جردب) قبل أن يسوق البيت: وَرَجُلٌ. جردبان وجردبان مجردب، وكذلك اليد قال والبيت في تاج العروس (جردب) وتهذيب اللغة (جردب)
و ديوان الأدب 80/ 2 (تحقيق أحمد مختار عمر) بلا عزو.
(4) ديوانه 329 (تحقيق عزة حسن).
(5) قابل بالزاهر 243/ 2.
292