الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٦الحيدر: القصير.
والشري: السحر المتظل، والأري: العسل، قال تأبط شرا): وله طَعْمانِ أري وشري وكلا الطعمين قد ذاق كُلُّ
قال الأعشى (2):
كأن جنياً من الزنجبيل يُعَلُّ بِفِيها وأرياً مَشُورا
القول: سُرتُ العسل أسوره نوراً، وأسرته أسيرة إشارة، والترت) التياراً. والشورة: الموضعُ الذي يعسلُ فيه النَّحلُ إذا دحتها (3).
والمشتارُ: المجتني للعسل.
المشورَةُ، مَفْعَلَةٌ، اشتُقَّ مِنَ الإشارة. تقول: أشرتُ عليه بكذا وكذا.
والمشيرة: هي الإصبع التي تُسمى السبابة.
والتَّشَورُ: الخَجَلُ. تقول: شَوَّرْتُ بفلان، وتَشَوَّرَ فلانٌ.
وشَرِي السَّحابُ يَشْرَى شرياً: إذا تفرق في وجه الغيم. وشرى: موضع كثير الأسود، قال (4):
أسود شرى لاقت أُسُودَ حَفِيَّةٍ إذا الْحَرْبُ أَبْدَتْ عن نواجذها العُصْلِ
وشرى وخفية: موضعان خاصان من مسابع الأسد.
(1) سقط (تأبط شراً) من (ن)، والبيتُ في شرح حماسة أبي تمام للأعلم الشنتمري 540/ 1.
(2) ديوانه 129 (تحقيق محمد محمد حسين)
(*) في (ن): واشتريت
(3) في لسان العرب (شور): دجنها.
(4) الشطر الأول في كتاب العين (شري) والعجز مختلف، وورد الشطر الأول في تهذيب اللغة (شري)
وفي لسان العرب (شري) بلا عزو.
296