الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٧وقولهم: قد شَوَّرْتُ فلاناً (1)
أي عبته وأبديت عورته.
وهو مأخوذ من الشوار.
والشوار: فَرْجُ الرَّجُلِ، ويقالُ لِلّذي إذا دُعِيَ عليه: أبدى اللهُ شَوارَه. أي عورته.
ويقالُ: معناه: قد فَعَلْتُ به فعلاً استحيا منه، فَظَهَرَتْ عورته
من قولهم: فلان شحات (2).
الشحن
خطأ، لأنّ شَحَتَ من المُهمَل مع الخليل، والصواب: رَجُلٌ شحاذ، بالذال، وهو: مُلح في مسألته من قولهم: شَحَدَ الرجُلُ السَّيف، إذا ألح عليه بالتحديد، والملح في مسألته مشبه بهذا.
يقال: سيف مشحود، وشَفْرَةٌ مَسْحُودَةٌ. قالت عائشة بنت عبد المدان (3): حدثتُ سِرا وما صَدَّقْتُ مَا زَعَمُوا مِنْ قَوْلِهِمْ ومن الإِفْكِ الذي اقترفُوا أنحوا على وَدَجَي ابني مُرَهَّفَةٌ مشحودةً وكذاك (4) الإثْمُ يُقْتَرَفُ وشَحَذْتُ السكينَ أَسْحَدُهُ شَحْداً فهو مَشْحُودَ وشَعِيد.
والشحذان: الجائع.
فيه قولان:
(1) قابل بالزاهر 366/ 1 (2) قابل بالزاهر 412/ 1.
(3) الزاهر 412/ 1. (4) في الأصل: وكذلك. (5) قابل بالزاهر 415/ 1.
الشريده)
297
A./Y