الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٩81/ 2
وشعبتُ الشيء: فرقته. وشعبته: إذا جمعته. وهو مِنَ الأضداد.
ورجُلٌ شعابٌ: أي يَضُمُّ ويَجْمَعُ. قال ابن الدمينة (1):
وإن طبيباً يَشعَبُ القَلْبَ بَعْدَمَا تَصَدَّعَ مِنْ وَجد بها لكَذُوبُ
أي: يجمعُ القلب. ومعنى تصدع تفرق. قال الله تعالى {يَوْمَئِذٍ يَصدَّعُون (2) أي يتفرقون. وقيل (3) للمنية: شَعُوب، لأنها تُفَرِّقُ، قال (4):
ونائحة تقوم بقطع ليل على رَجُلٍ أهانَتْهُ شَعَوبُ
أي: المنية المفرقة. قال الخليل (5): هذا من عجائب الكلام ووسع العربية أن الشعب يكون تفرُّقاً ويكون جمعاً (ه). قال ذو الرمة (6):
لا أَحْسِبُ الدَّهْرَ يُبْلي جدةً أبداً ولا تَقَسم شعباً واحداً شُعَبُ تقسم: تفرق، والشعب: هاهنا حالات شبابه جُعِلَتْ كُلُّها شَعْباً واحداً، يعني: أمراً واحداً يعني الشيب والكبر. وتفسيره (7): إني ظننتُ أنْ لا يقسم الأمر الواحد
الأمور الكثيرة.
وشعب الرجُلُ أَمْرَه: أَي فَرَّقَهُ.
10111
ويقال للميت: شَعَبَتْهُ شَعُوب فانشعَبَ: أي أماتَهُ الموتُ فمات.
وانشعب الرجل: مات.
(1) ديوانه 115 (تحقيق أحمد راتب النفاخ).
(2) الروم 43.
(3) في الأصل و (ن): وفيه، وهو تصحيف. (4) في الزاهر 442/ 1 بلا عزو.
(5) كتاب العين (شعب). (*) في (ن): تجمعاً.
(6) ديوانه 7 (تحقيق مكارتني
(7) في الأصل: وتفسير.
299