الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٠وشعوب معرفة لا تَنْصَرِفُ ولا تدخُلُ فيه الألف واللام، ولا يُقال: هذه الشعوب، ولكن هذه شعُوب. قال الفرزدق في ذئب خلصه من فوقه (1):
يا ذئبُ إِنَّكَ إِنْ نَجَوْتَ فبعدما سُرِّ وَقَدْ نَظَرَتْ إِلَيْكَ شَعُوبُ
وقال يزيد بن معاوية (2):
أعص العواذل وارم اللَّيْلَ عن عَرَض بذي سبيب يقاسي ليله خببا حتى تُصادف مالاً أو يُقال فتى لاقى التي تَشعَبُ الفتيان (ه) فانْشَعَبا
ويروى: حتى تمول أو حتى يُقال فتى
قيل: كانت العرب تسمي هذين البيتين: اللؤلؤتين.
ويقال للأب الكبير الجامع: شعب، بفتح الشين، وجمعه: شعوب. من قوله
وجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وقبائل (3).
وأنشد أبو عبيدة (4):
بني عامر إن يركب الشعب منكم لذمتنا نركب له بِشُعُوبِ قال أبو العباس: الشعب: الأب الأكبر الذي ينتمون إليه، والقبيلة دون الشعب، والفصيلة دون القبيلة. قال الله تعالى وفصيلته التي تُؤويه (ه).
والقبيلة ثم العمارة.
(1) لم أجد البيت في ديوانه، وهو في كتاب العين (شعب) منسوباً للفرزدق أيضاً. (2) ورد البيت الثاني في لسان العرب (شعب) منسوباً لسهم الغنوي. وورد البيت نفسه في معجم الشعراء للمرزباني (ص 136) منسوباً لسهم الغنوي. وكذلك في كتاب العين (شعب)، وتهذيب اللغة (شعب).
(*) في (ن): الإنسان
(3) الحجرات 13.
(4) مجاز القرآن 221/ 2 ونسبه إلى علي بن الغدير، والزاهر 443/ 1.
(5) المعارج 13.
300