الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠١ويقال للعرب: شعب وللعجم شعب والموالي (1): شعب، والترك: شعب،
والجميع شعوب.
F
والشعوبي: الذي يُصَغَرُ شأن العرب ولا يرى لهم على غَيْرِهِم فَضْلا.
والشعبةُ مِنَ الأمْرِ: طائفة منه، وكذلك من شعب الدهر وحالاته.
وأَشْعَبُ: الذي يُقال فيه: أطْمَعُ مِنْ أشعب (2). قيل: هو أشعبُ بن جبير مولى عبدالله بن الزبير من أهل المدينة، ويكنى أبا العلاء. قُتِلَ عثمان وهو غُلام، وبقي إلى أيام المهدي. الأصمعي قال: قال أشعَب كَفَلَتنا عائشة بنت عثمان أنا وأبا الزناد،
فما زال يعلو وأسفُلُ حتى بلغنا ما تَرَوْنَ.
وقال: أنا أَسْأَمُ النّاسِ وَلِدْتُ يَوْمَ قُتِلَ عثمان، وحُتِنْتُ يومَ قُتِلَ الحُسينُ.
التشعب: التفرق، كما يتشعب رأس المسواك.
الشَّعَثُ]
والشعَثُ: انتشار الأمرِ وَزَلَلهُ. قال زيد (3) بن مالك الأنصاري (4):
قال النابغة (5):
لم الإله به شعثاً ورم به أُمورَ أُمَّتِهِ والأمر منتشر
واست مستيق أماً لا تلمه (1) على شعث أي الرجال المهذب شَعَتْ أَيُّ الْمُهَذَّبُ
والأَشْعَثُ: اسم الوَتِدِ لَتَشعَثِ رأْسِهِ.
(1) في الأصل و (ن): والمولى
(2) مجمع الأمثال 439/ 1.
(3) في لسان العرب (شعب) و (ن) كعب.
(4) البيت في: كتاب العين (شعث)، تهذيب اللغة (شعث)، لسان العرب (شعث.
(0) ديوانه 18 ط دار صادر ودار بيروت. (6) في الأصل: تمله.
301