كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٢

قال رميم (1):

وأشعَثَ عاري الضرتين مُشجَّج بأيدي السبايا لا ترى مثله جبرا

السبايا: الواحدة سَبِيَّة وهي الخادم.

3

وتقول في الدعاء: لم الله معكم

ورَجُلٌ أَشْعَتْ، وقَدْ شَعِثَ شَعَتَاً وشُعُوثَةً، وشَعَيْتُهُ أنا تشعيثاً:

:وهو: المغبر الرأس المتلبد حافُ الشعرِ غير الدهين.

قال:

و أشعَثَ في العمامة غيرِ زَغل قديماً عَهْدُهُ بالغاليات والزغلُ: الدهين. تقول: زغلت رأسه بالدهن وزغلت الأَرْضُ إِذا أَخَذَتْ

سقيها.

وإن نَعَت امرأةً قُلْتَ: هي شعثاء، مثل حمراء وسوداء، أجاز (2): وامرأةً شَعتَةَ الرأس. قال الأعشى (3):

ربِّ رَفْدٍ هَرَقتُهُ ذلك اليَوْمَ وشَعَتْ مِنْ مَعْشَرٍ أَقْبَالِ

والمشعتُ من العروض في الضرب الخفيف مِنَ الشعرِ: ما صار في آخره مكانَ (فاعلاتن))، (مَفْعُولُن)، كقول سلامة بن جندل (4):

وكأن ريقتها إذا نبهتها صهباء عتقها لشرب ساقي (5)

(1) يقصد ذا الرّمة، ديوانه 179) تحقيق مكارتني)، تهذيب اللغة (شعث)، كتاب العين (شعث). (2) هو الخليل بن أحمد، كتاب العين (شعث).

(3) ديوانه 49 (تحقيق محمد محمد حسين مع اختلاف في بعض الألفاظ.

(ه) ن: فاعلتن.

(4) ديوانه 30 (تحقيق الأسمر)، كتاب العين (شعث)، تهذيب اللغة (شعث). (ه) في ديوان سلامة: كأس يصفقها لشرب ساقي.

302

82/ 2

١٬٦٤٦ / ٣٬٣٥٣