الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٥وموسي اسم الموضع الذي وجد فيه موسى عليه السلام، بالعبرانية، وهو اسم الماءِ والشجر؛ فالماء مو، والشجر، شا فسمي بهما، فأعربته العرب، فجعلت الشين سيناً. وكذلك كل ما أعربته، غيرته كما قلبت يهوذا يهودا، فَغَيَّرت الذال دالاً،
ومثله كثير. والقيروان معربة وهي القافلة بالفارسية: كاروان (1).
قال امرؤ القيس (2):
وغارة ذات قيروان كأَنَّ أَسْرَا بَها الرعالُ (3)
والقيروان هاهنا: معظم الشيء.
والمنج (4): إعراب المنك، دخيل ليس بعربية محضة، وهو شيء يتراءى في الماء
يخاف منه.
الدوق (ه): اسم أعجمي، وهو اللبن الذي مُخِضَ وأُخِذَت رُبدَتُه. ودشيش: كلمة فارسية مبنية من كلمتين يتكلم بها لاعبو النرد من لعب الفصين.
والنرد (6): فارسي، وهو النرد شير.
وسَمَرْج: أصله بالفارسية: سيه مره (7)، أي استخراج الخراج ثلاث مرات. قال العجاج (8): (1) ليس في الفارسة حرف (واو)، إنما تنطق كما تنطق (7) الغربية «كارفان»؛ قابل بمقدمة الأدب،
(2) البيت في ديوانه، ص 184.
(3) في الأصل: الرجال، وهو تصحيف والتصويب من الديوان. والرعال: النعام. (4) مايذكره المؤلف هنا يقابله في الإنجليزية: (Mink) وهو الحيوان النهري المعروف الذي يصاد لفرائه، ولم يذكره الزمخشري في معجمه مقدمة الأدب». وله في العربية معان أخرى كما في اللسان: منج. قال: المنج: حب إذا أكل أسكر. وقيل: شجر لا ورق له. فَمِن أين جاءته العجمة؟. (ه) قال في المعرب، ص 155: هو اللبن الكثير، وقال أبو أبو حاتم، دون سند علمي: لعله فارسي معرب. وفي مقدمة الأدب، ص 352: بالفارسية: دوغ وفي لسان العرب: دوق: الدوق: الموق والحمق. (1) في مقدمة الأدب، ص 304: النرد: نرد وبازي نرد بالفارسية.
(7) مطموسة في الأصل، وما أثبت من المعرب، ص 184 ومره عربية = مرة. (8) الرجز في ديوانه، ص 326؛ المعرب، ص 184.
105