كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٦

آخر (1):

بِضَرْب كَآذَانِ الفِراءِ فُضُولُه وطَعن كإيزاغ المخاض تبورها إيزاغ المخاض: أن ترمي ببولها قطعةً قطعةً، أي تنضَحُهُ نَصْحاً. يقال منه: أَوزَغَتِ

الناقة.

ورجُلٌ مِشيَاعٌ ومِدْياعٌ: وهو الذي لا يكتم شيئاً ولا سِراً.

وشعته وشعتُ به: [أذعته] (2).

وشيعتُ فلاناً: خرجتُ معه لأودعه إلى منزله ومقصده.

قال:

ارجع فحسبك ما تبعت ركابها إن المشبع لا محالة يُرجعُ ويقولُ النّاسُ: شيّعنا رمضان: وهو الصومُ بَعدَهُ بستة أيام. فكره بعض العلماء المواظبة على ذلك كُلَّ سنة مخافة أن يتخذه الناسُ كالفريضة.

النار.

وشيعة الرّجُلِ: إخوانه مأخوذ من الشياعُ: وهو الحطب الصغار الذي تُشعل به

ويقال: الأشياعُ: الأتباع، من قولهم: شاعك: أي اتبعك قال (3):

ألا يا نَخْلَةٌ مِنْ ذاتِ عِرْقٍ بَرُودِ الظَّلِّ ساعَكُمُ السَّلامُ ورَجُلٌ مَشَيَّعُ القَلْبِ: إذا كانَ شُجاعاً، وهو قَدْ شَيّعَ قَلْبُهُ، فهو يركَبُ كُلَّ هَول.

قال عنترة (4):

(1) هو مالك بن زغبة، لسان العرب (وزغ)، والفاخر 205.

(2) ما بين المعقوفتين من كتاب العين (شيع).

(3) هو الأحوص، 190 (تحقيق عادل جمال)، تهذيب اللغة (شاع)، ولسان العرب (شيع)، مجالس ثعلب

239

(4) من معلقته: ديوانه 154 تحقيق شلبي شرح القصائد السبع 362.

306

١٬٦٥٠ / ٣٬٣٥٣