كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٠٧

84/ 2

ذلل ركابي حيث ثبت مشايعي قلبي وأخبره برأي مبرم

مشايعي: مُصاحِبي. وقيل: مُعيني. وأحْفِرُهُ أَدْفَعُهُ.

والحَفْرُ: أَن تَدفَعَ الشيء وتَدنُو. منه. ويُروى:

مشايعي لبي

ولبه: عقله. لا يعزب عني عقلي. ومُبْرَم: مُحْكَم.

والشيع: مقدار من العدد. تقول: أقَمْتُ شهراً أو شيع شهر، وكانَ مَعَهُ مائة

رَجُلٍ أو شَيْعُ ذلك.

شَيْعَ

وشاع الخبرُ في الناس يشيع إشاعةٌ وَمَشاعاً وشَيْعُوعَة (*)

فهو شائع: إذا ظهر وتفرق.

وغارة شعواء: فاشية. قال (1):

كَيْفَ نَومي على الفراش ولما تَشْمَل القَوْمَ (2) غارةٌ شَعواء

وقولهم: شُعِفَ فُلانٌ بفُلان (3)

أي ذهب به حبه كُلِّ مَذهَب.

قال الفراء: هي من الشعف، وهي عندهم: رؤوس الجبال. وواحد الشعف شعفةٌ، فكأن معنى شعف بفلان:

ارتفع حبه في أعلى المواضع من قلبه.

گر

قال غيره: الشعفُ هو الذعر، فكأن المعنى هو: مَدْعُورٌ خائف قلق.

(ه) ن: وشيوعة.

(1) هو عبيد الله بن قيس الرقيات، ديوانه 95 (تحقيق محمد يوسف نجم). (2) في الأصل الشام، وقد شطبها الناسخ ووضع فوقها: القوم.

(3) قابل بالزاهر 508/ 1، وحيثما وردت كلمة شعف واشتقاقاتها جاءت في (ن): شغف.

307

١٬٦٥١ / ٣٬٣٥٣