كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٢

فَظَلْتُ ولي نَفْسَان نَفْس شَرِيسةً ونَفْس تَعناها الفِراقُ جَزوعُ

ورجل أشرس: ذو شراس في المعاملة.

والشموس العَسِرُ، وهو في عداوته كذلك، خلافاً عَسِراً على من نازَعَهُ، وإنه لذو شماس شديد.

وشمس لي فُلانٌ: إذا أبدى لك عداوتهُ كأَنه قد هَمَّ أَن يَفْعَلَ. قال (1): شمس العداوةِ حَتَّى يُستقادَ لَهُمْ وأَعْظَمُ النَّاسِ أحلاماً إذا قَدَرُوا

والشمس والشموس من الدواب: الذي إذا نُخس (0) لم يستقر. والشماس: مِنْ بَعض رؤوس النصارى، والجميع: الشمامسة. والشص: اللّص الذي لا يُبقي شَيْئاً إلا ألمى (2) عليه.

شص: بين الشصوص.

ويقال: شَصت معيشتهم، شصوصاً، وإنّهم لفي شَصُوصاء (3): أي شدّة. وتقول: نفى اللهُ عَنْكَ الشصائص: [أي الشدائد] (4). وشَصَّ الإِنْسانُ يَشيصُ شَصَّاً: إذا عَضَ نواحِدَهُ على شيءٍ صبراً.

والشحيح البخيل.

والشح مصدر الشحيح.

وشح النَّفْسِ: حرصها على ما مَلَكَتْ.

(1) هو الأخطل، ديوانه 150 (تحقيق فخر الدين قباوة

() ن: نحس

(2) ألمى: أخذ الشيء بأجمعه (لسان العرب: لما).

(3) في لسان العرب (شصص) وكتاب العين (شص): شَصاصاء. وفي (ن) شصـ

(4) من لسان العرب (شصص).

312

١٬٦٥٦ / ٣٬٣٥٣