الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٣والشح: البُخْلُ، وهو الحرص. قال الله تعالى: {ومَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئك هُمُ
المفلحون (1).
وهما يَتَشَاحَانِ على الأمر: لا يُريدُ كلُّ واحدٍ منهما أن يَفُوتَه.
يقالُ: رَجُلٌ شَحِيحٌ وشَحَاحٌ، ومكان شحاح، بالفتح: أي صلب قليل / النبات. 86/ 2
وجمع الشحيح: أشحة، وهو أدنى العدد.
وزند شَحَاحٌ: لا يُورِي.
وخطيب شحشح: وهو الماهر الماضي في خطبته.
والسَّحْشَحُ: المُواظب على الشيء الماضي فيه. قال ذو الرمة (2): لَدُنْ عُدْوَةً حتى إذا امتدَّتِ الضُّحى وحثّ القَطِينَ الشَّحْشَحَانُ المُكَلَّفُ
الشَّاذِبُ فيه قولان:
[الشَّاذِبُ]
أحدهما: المَطْرُوحُ المُهْمَلُ الذي لا خَيْرَ فيه، أُخِذَ مِنْ شَذَبِ النخلة:
وهو ما يُلقى عنها من السعف والليف. قال (4):
إذا حُطَّ عَنها الرّحْلُ الْقَتْ برأسها إلى شَذَب العيدانِ أَو صَفَنَتْ تَمْرِي
صفنت: قامت على ثلاث. قال الأعشى (5):
(1) الحشر 9.
وكُلُّ كُمَيْت كجذع السَّحُوقِ يَزِينُ الفتاء (6) إذا ما صَفَنُ
(2) ديوانه 374 تحقيق مكارتني)، لسان العرب (شحح). (3) قابل بالزاهر 100/ 2، والفاخر 108.
(4) الزاهر 2/ 100 بلا عزو.
(5) ديوانه 57 تحقيق محمد محمد حسين) الزاهر 100/ 2.
(6) الديوان: القناء، وفي الزاهر: الفناء.
313