كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٤

يريد: قام على ثلاث. تمري: تستخرج.

وقيل: الشاذبُ: العاري من الخير من قولهم: شَذَّبْتُ النَّحْلَةَ أَشَذَّبُها تَشذيباً: إذا

مر

ألقيت عنها كرانيفها، وعريتها منها. قال (1):

أما إذا استقبلته فكأنه في العَيْنِ جِزْعٌ مِنْ أُوالَ مُشَدَّبُ

والشَّذَبُ: قشر الجلد.

والشذب: المصدرُ من شَذَبَ يَشذُبُ، وهو كلّ شيءٍ تُنحيهِ عَنْ شيء. ومنه:

???

غُلامٌ شَاذِبُ: أَي مُتَنَّحٍ عَنْ أَهْلِهِ ووَطَنِهِ.

والشَّوْذَبُ: الطويلُ مِنْ كُلِّ شيء.

شريعة الإسلام

هي ما شرع الله لعباده مِنْ أَمْرِ الدّين وأمرهم بالتمسك به مثل الصلاة وغيرها

من الشرائع. قال (2):

شَرِيعَةُ حَقٌّ نَيْر لَم يُرَدُّها إلى غَيْرِ دِينِ اللَّهِ دِينٌ مُذَبْذَبُ قال الله تعالى: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَى بِهِ نُوحا (3) أي:

وَضَحَ (ه) لكم وعرفكم طريقه.

وشريعة من الأمر: أي سنة وطريقة.

قال الله تعالى شرعةً ومِنها جاك (4): سُنَّةً وطريقة.

(1) هو أنيف بن جبلة الضبي الزاهر 100/ 1 والفاخر 108). (2) البيت في الضياء للعوتبي 30/ 3.

(3) الشورى 13

(ه) في الأصل: فصح، وفي (ن): فتح.

(4) المائدة 48.

314

١٬٦٥٨ / ٣٬٣٥٣