الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٥87/ 2
ومنهاج: طريق واضح.
قال ابن عباس (1): الشرعةُ: الدين، والمنهاج: الطريق. واحتج بقول أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب:
لقد نَطَقَ المأمون بالصدق والهدى وبَيَّنَ للإسلام شرعاً ومنهجا
يعني النبي صلى الله عليه [وسلّم].
وشرعة وشريعة واحد.
ويقالُ: الشرعةُ: هي ابتداء الطريق، والمنهاج: الطريق المستقيم.
ويُقال: هذا شرْعَةً ذلك: أي مثله.
ونحنُ في هذا الأمر شرع.
وشَرع: يُخَفَّفُ ويُثَقَّلُ، والتثنية والجمع والمذكر والمؤنث فيه سواء.
تقول: هما وهم وهُنَّ فيه شرع واحد.
وشَرْعُكَ هذا: أي حَسبُكَ هذا وَكَفَاكَ، وَشَرعي: أي حسبي وكفاني، والمعنى
واحد في كل هذا.
وشرعت الشيء: إذا رفعته جداً.
وحيتان شُرع: واقعة رؤوسها، كقوله تأتيهم حيتَانُهُم يَومَ سَبتِهِم شرعا) (2)
وقيل: خافضةٌ رؤوسها للشرب. وقيل: ظاهرة.
و الشراع معروف، وثلاثة أشرعة، وجمعه شُرع.
وشرعنا السفينة تشريعاً: أي جَعَلْنا لها شراعاً.
(1) تنوير المقباس 125 (ط. 1992) بالمعنى.
(2) الأعراف 163.
315