الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٧شفاء العمى طولُ السُّؤال وإنما يزيد العمى طول السكوت على الجَهْلِ قال: والشَّفَةُ نُقصانها، واو، تقول: ثلاث شفوات، فإذا أردت الهاء قلت شفاه والمشافهة: اشتقاق فعله من الشفة.
وتشوف الرّجُلُ أمراً: إذا طمح ببصره إليه، وكذلك تَشَوُّفُ الأوعالِ على معاقل
الجبال.
وتَشَوَّفَتِ المرأةُ: إذا توثَّبَتْ وظَهَرَتْ تَنظُرُ ويُنظَرُ إليها.
وشيف الشيء شافاً، وهو نقيضُ البغض والمقت.
?
والشف: ضرب من الستور يرى ما خلفه.
واستشففْتُ ما وراءه: أي أبصرتُ.
والشف: الربح، شَفَفْتُ فأنا أشف: أي ربحتُ.
والشف: الزيادةُ. يَشفُ الشيء: أي يَزِيدُهُ. قال نَهارُ بنُ تَوسعة اليشكري (1):
A
فإِنْ خَفَّتِ الأَيَّامُ كانت حُلُومُهُمْ رزاناً على المجد الجسيم تَشفُ وقولهم: شَجَرَ بَيْنَهُم أَمرٌ أو خصومة (2)
أي اختلف واختلط، وكذلك اشتجر بينهم. واستجرَ القومُ وتشاجروا: أي اختلَفُوا. قال الله تعالى: (حَتَّى يُحكِّمُوكَ فيما شَجَرَ بَينَهُم (3) أي اختلط. قال ابن عباس (2): أشكل عليهم. قال زهير (4):
(1) انظر ترجمة نهار بن توسعة في معجم الشعراء للمرزباني 193.
(2) قابل بالفاخر 268.
(3) النساء 65
(*) تنوير المقباس 96 (ط. 1992) بالمعنى.
(4) ديوانه 90 (تحقيق قباوة)
317