الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٨88/ 2
متى يشتجر قوم تقل سرواتهم () هم بيننا وهم رِضاً وَهُمْ عَدْلُ
3
وشجرة: تجمع على الشَّجَرِ، والشجرات، والأشجار.
ومنبت الشجر الكثير المجتمع منه: شجراء.
والمشجر: أرض تُنبِتُ الشجر الكثير.
وأرضُ شَجير ووادٍ شَجير.
وهذه أشجرُ مِنْ غَيْرِها: أي أكثرُ شَجَراً.
وهي
وأهل الحجاز يقولون: هذه الشجر، وهم الذين يقولون: هي البر، وهي
الشعير
الذَّهَبُ، لأن القطعة
وهذه الآية بلغتهم والذين يكنزونَ الذَّهَبَ
-3
منها
ذَهَبَةٌ،
والفِضة ولا يُنفِقُونَها في سبيل الله (1). ولولا هذه اللغة لقال: ولا ينفقونه، لأنّ
المذكر غالب للمؤنَّث إذا اجتمعا ..
والشجير: الغريب.
والشجير: الصفي الخليل، وهم من الجرائي: أي أصفيائي.
وقولهم: لستُ مِنْ شَرج فلان (1)
أي لستُ مِنْ أَشباهه ونظرائه.
وأصله: أنْ تُشَقَّ الخَشبَةُ بنصفين فيكون أحدهما شريجاً للآخر.
قال الأصمعي: قال يوسف بن عمر: أنا شريجُ الحَجاج: أي مِثْلُهُ وشبهه في
البلاء والشر. قال المنخل الهذلي
(*) في (ن): سراتهم.
(1) التوبة 34.
(3):
(2) قابل بالزاهر 459/ 1.
(3) البيتان في الأصمعيات 59 من قصيدة للمنخل اليشكري.
318