كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٠

وقد

اسْتَشَاطَ غَضَباً: يعني الامتلاء مِنَ الغَضَبِ. قال (1):

أشاط دماء المستشيطين كلهم وغُلَّ رؤوسُ القَوْمِ مِنْهُم ونُسنِسُوا (2)

وفي (استشاط) (3) قولان:

أحدهما: أن يكون احتدَّ وخَفَ وتحرق، من قولهم: ناقةٌ مِشيَاط:

إذا طار فيها السمن.

والآخر أن يكون احتد (4) وأشرف على الهلاك، من قولهم: قد شاط الرجُلُ يشيط: إذا هَلَكَ.

وشطُوءُ (ه) الشَّجَرِ والنباتِ ما خَرَجَ حَوْلَ الأصل، والواحد شطءٌ وَجَمْعُهُ

أخطاء، ممدود.

وأشطَاتِ الشَّجَرَةُ: إذا خَرَجَ ما حواليها، وهي مُشطِئة، ومنه كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شطاه (6).

وشاطيء الوادي: معروف اسمٌ له مِنْ غَيْرِ فِعل، كالوادي، والجمع: الشطوط (7)، ومنه من شاطيء الوادِ الأيمن (8).

والشطَوِيُّ من النِّياب: مِنَ الكتاب يُعْمَلُ بأرض يُقال لها: شَطَةٌ.

(1) في كتاب العين (شيط) وتهذيب اللغة (شاط) ولسان العرب (شيط) بلا نسبة. (2) في كتاب العين والتهذيب واللسان: وسُلْسِلُوا.

(3) قابل بالزاهر 50/ 2

(4) في (ن): أخذ.

(ه) في الأصل و (ن) وشوط، وما أثبتناه من لسان العرب (شطأ).

(6) الفتح 29.

(7) في لسان العرب (شطأ): شُطُوء.

والشطوط جمع شط (لسان العرب: شطط).

(8) القصص 30.

320

١٬٦٦٤ / ٣٬٣٥٣