كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢١

89/ 2

وقولهم: فلان شتم فلان) شَتَمَ

أي ذَكَرَهُ وقاتَلَهُ بالقبيح (*) يَسْتُمُهُ شَتْماً.

وفي المثل: من شتَمَكَ؟ قال: مَنْ بَلَغَكَ. قال (2):

آخر: (3)

شَتَمَك

لان من بلغ علماً عن أن فَهُوَ السَّائِم لا من السمك شَتْماً أخ

لَعَمْرُكَ ما سَب الأميرَ عَدُوهُ ولكنَّما سب الأمير المبلغ

وأسد شتيم وحمار شتيم: أي كريه الوجه.

وقولهم: قَدْ شَمَّتُ العاطس (4)

أي: دَعَوْتُ له، فقلت: يرحمك الله. وفيه لغتان السين والشين. والشينُ أعلى

وأفصح. وفي الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم] أنه عَطَسَ عِندَهُ رجُلانِ فَشَمَّتَ أحَدَهُما ولم يُشَمِّت الآخر، فَسُئِلَ عن ذلك، فقال: «هذا حَمدَ الله فَسَمته وهذا لم يحمد الله فلم أ فلم أشمته» (ه).

10 ?

والحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلم] أنه لما أدخل فاطمة على علي، قال لهما لا تُحدثا شَيْئاً حتى آتيكما، فأتاهما، فدعا لهما، وسمت عليهما وانصرف (6). فَشَمَّت معناه كمعنى الدعاء، إلا أنَّهُ نُسق (7) عليه الخلافه لَفْظَهُ.

(1) قابل بالزاهر 62/ 2

(*) في (ن): وقابله بالقبح.

(2) هو محمد بن حازم الباهلي، ديوانه 98 صنعة محمد خير البقاعي).

(3) البيت في عيون الأخبار 23/ 2.

(4) قابل بالزاهر 161/ 2

(5) غريب الحديث لأبي عبيد 006/ 1 (6) غريب الحديث لأبي عبيد 306/ 1. (7) في (ن): يشق

321

١٬٦٦٥ / ٣٬٣٥٣