كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٢

والشماتة معروفة، تقول: شمت به شماتةً وأسْمَتَهُ الله به، كما قال الله تعالى

فلا تنسمت بي الأعداء (1) قال:

لَيْسَ في المَوْتِ لَدَى المَوْتُ لِمَنْ ماتَ شَمَاتَة

غَيْرَ أَنِّي أَحْمَدُ الله تعالى إِذْ أَماتَهُ وروي أن أيُّوبَ عليه السلام قال: لم يكن فيما ابْتُلِيتُ به أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْ شَمَاتَةِ

الأعداء.

الشَّمَط)

السَّمَط: الاختلاط، البياض بالسواد.

يقال: الليل إذا خالطه بياضُ الصبح: شميط.

والقت إذا خلط به التينُ: شميط أيضاً. قال: (3)

آخر (4):

فإنّي على ما كنت تعهد بيننا وليدين حَتَّى أَنْتَ أَسْمَطُ عانس

أَمَا تَرَيْ شَمَطَاً في الرَّأْسِ لاحَ بِهِ مِنْ بَعْدِ أَسْوَدَ دَاجِي اللَّوْنِ فَيْنَانِ

قال حسان (ه):

إما نري رأسي تغير لونه فقطأ فاصبح كالعام المجفل) التَّعَامُ: جَمْعُ تَغَامة وهي مع أبي عبيد () شَجَرَةٌ لها نَور أبيض يُشبهُ به الشيب.

(1) الأعراف 150.

(2) قابل بالزاهر 310/ 2 (3) في الزاهر 310/ 2 بلا عزو.

(4) في الزاهر 310/ 2 بلا عزو.

(5) ديوانه 310 (تحقيق البرقوقي) وفيه: كالنّغام المحول (6) في الديوان: المحول

(5) غريب الحديث 360/ 1 وفي الأصل: أبو عبيدة.

322

١٬٦٦٦ / ٣٬٣٥٣