الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٤كأنك من جمال بني أفيش يقعقع خلف رجليه يشن خَلْفَ بِشَنْ
/ / و الشنينُ (1): قطرانُ الماءِ من السَّنَّةِ، شَيء بَعْدَ شَيء. قال (2): يا من لدمع دائم الشنينِ يُطْرِبُنا والشوق ذو شجون
وشَنُّوا عليهم الغارة إسناناً: أي بَثُوا.
وشن: حي من عبد القيس. وفي المثل: وافَقَ شَنْ طَبَقَة (3).
وطبقة قبيلة، وقيل: إنّهما تلاقيا فتقابلا بالرمي فتساويا، فقيل: وافق شن طبقة.
[الشين]
والشَّينُ: نقيضُ الزين، والفِعْلُ: يَشَينُ شَيْناً.
قال (4):
لعمري وما عمري عَلَيَّ بهين لقد شانَ حُرَّ الوَجْهِ طَعْنَةٌ مُسْهِرٍ
الشان
والشأن: الخطب والأمر. منه كُلَّ يَوْمٍ هو في شأن (ه). الشؤونُ: عُروقُ الدّمع مِنَ الرأْسِ إلى العين، والواحدة شأن. والشؤون مجاري الدمع من القبائل، وهو ما بَينَ (6) كُلّ قبيلتين شأن.
(1) في الأصل و (ن) والشن، وما أثبتناه من كتاب العين (شن) (2) في كتاب العين (شن) والتهذيب (شن) ولسان العرب (شنن) بلا عزو. (3) فصل المقال 262، مجمع الأمثال 359/ 2.
(4) هو عامر بن الطفيل ديوانه 98) تحقيق هدى جنهويتشي)، والعقد لابن عبد ربه 76/ 6، والمفضليات
362
(5) الرحمن 29.
(6) في (ن) مجاري الدمع وهو من القبائل ما بين.
324