كتاب الإبانة في اللغة العربية سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

والسراويل (1): أعجمي أغرب (2) وأنث، والجمع: سراويلات.

وقال قيس (3).

أرَدْتُ لِكَيْمَا يعلم الناس أنها سراويل قيس والوفود شهود وأن لا يقولوا: غاب قيس وهذه سراويل عادي نمله نمود نَمَتهُ وبذ جميع الناس أصلي ومفخري وَقَدْ بِهِ أعلو الرجال مديد

ولقيس هذا وشعره حديث تركته (4).

والزرير (ه): الذي يُصبغ به، من كلام العجم، وهو نبات له نور أصفر. والزرافة: بالفارسية أشتركاو پلنگ (6)، ولها خَلْق حَسَن مستقبح عند الجهال.

والزرفين والزرفين ()، بالفارسية لُغتان.

والدرز: الخياطة، والجمع: الدروز، وهي بالفارسية معربة (8).

فرزان (9): اسم أعجمي.

الرَّطَانَةُ: تَكَلَّمُ الأعجمية، تقول: رأيتُ أعْجَمِيين يُراطِنَان، وهو كلُّ كلام

(1) السراويل عربية، ومعناها في الفارسية: شلوار، والإزار زير جامة (مقدمة الأدب، ص 360). الأصل: غريب، وهو تصحيف، والتصويب من اللسان: سرل. (2) في (3) هو قيس بن سعد بن عبادة، والأبيات في كتاب المؤلف (الأنساب» 84/ 2 مصحفة؛ وفي الكامل 115/ 2؛ واللسان: سَرَل وخزانة الأدب 514/ 8؛ وما يجوز للشاعر في الضرورة، ص 40 رقم 39؛

وبلا نسبة في رصف المباني، ص 290.

(4) قصته في الأنساب 83/ 2 - 84. (5) الزرير في العربية له معان كثيرة، فلم تكون هذه أعجمية؟ (1) مقدمة الأدب، ص 453، فأين الصلة؟

(7) في المعرد

المعرب، ص 176، قال أبو هلال: أظنه أعجميا، دون سند علمي. (8) معربة عن ماذا؟ انظر اللسان درز لمعرفة دلالاتها الأخرى.

(9) في المعرب، ص 237 الفرزين مايلي البياذقة يعني به الملك في اصطلاح الشطرنج. وفي

الأدب، ص 304: فرزان، بالفارسية: فرزين - دربازي شترنگ.

مقدمة

107